Irak
Irak
سيُطلق علماء النبات حول العالم اليوم الدو ي ل الثامن ” سحر وجاذبية النبات ” لعام (FoPD 2026) ٢٠٢٦ تحت مظلة المنظمة الأوروبية لعلوم النبات (EPSO). يهدف هذا النشاط إل توعية أك رب عدد ممكن من الناس حول . .Organisation (EPSO) European Plant Science ي
العالم بالنباتات وتشجيعهم على أهمية العلوم النباتية ف الزراعة والإنتاج المستدام للأغذية المغذية، بالإضافة إل البستنة والغابات وإنتاج المنتجات النباتية غ رب الغذائية ي مثل الورق والأخشاب والمواد الكيميائية والطاقة والأدوية. تكمن الرسالة الاساسية كيف يُمثل دور النباتات ف
الحفاظ على البيئة
الجميع مدعوون للانضمام إلى هذه المبادر ة
ندعو الجميع، من المدارس إلى المنتجين، للانضمام والمساهمة في هذه المبادرة. بمشاركة العديد من مؤسسات علوم النبات والجامعات والمدارس والحدائق النباتية والمتاحف، إلى جانب المزارعين والقطاع الصناعي، في فعاليات “أيام جاذبية النباتات الساحرة ” من عام ٢٠١٢ إلى عام ٢٠٢٤. استلهم من مجموعة متنوعة من الفعاليات التفاعلية المتعلقة بالنباتات التي تُقام حول العالم في… “FoPD Success Stories 2024”.
ندعو أيضًا وسائل الإعلام والعلماء وصانعي القرار لمناقشة أحدث الأبحاث والاكتشافات في علم النبات، واستكشاف التطبيقات الجديدة التي يمكن أن يُقدمها. سيُقام يوم جاذبية النباتات الساحرة على هامشه مجموعة من الفعاليات في الأماكن العامة والمسارح والمقاهي وساحات المدن الرئيسية والحدائق، بهدف توعية الجميع بأهمية النباتات.
Al-Musayyib Technical College initiated a tree-planting drive involving students and faculty to beautify the campus gardens with diverse trees, promoting a sustainable and green environment.
Nowruz signifies the commencement of spring.
Spring begins around March 21st. Omar Khayyam reformed the Persian calendar in the 11th century AD to align Nowruz, the start of the year, with the vernal equinox.
A core tradition, planting trees embodies hope, new beginnings, and looking after our planet.
A Nowruz cultural tradition, especially in Iraq, involves planting fruit trees and saplings, a practice often endorsed by people and schools.
مستقبل مستدام يبدأ بزراعة الأشجار
في إطار جهود معهد المسيب التقني لحماية البيئة ومكافحة تغير المناخ، تُعدّ زراعة الأشجار في فصل الربيع (مارس-أبريل) خطوة ذكية نحو الاستدامة البيئية.
إذ تُمكّن هذه الزراعة النباتات من تكوين جذور قوية قبل حلول حرارة الصيف، مما يُحسّن الغطاء النباتي ويُقلّل التلوث. خلال هذا الموسم المعتدل، من الشائع زراعة الأشجار دائمة الخضرة كالحمضيات والزيتون، إلى جانب شتلات مثمرة، لتعزيز النمو الصحي ومواجهة تغير المناخ.
تُسلّط حملة الدكتورة مينا الجبوري الضوء على تعزيز الاستدامة من خلال إجراءات بيئية فعّالة كزراعة الأشجار. تعمل الأشجار كرئتي الكوكب، حيث تمتص ثاني أكسيد الكربون وتُطلق الأكسجين، مما يُساعد على الحدّ من الانبعاثات الضارة وتحسين نقاء الهواء. يُقيم معهد المسيب التقني فعاليات زراعة أشجار سنوية لموظفيه ومتطوعيه لتوسيع المساحات الخضراء وتعزيز الوعي البيئي. يدعم هذا البرنامج التنوع البيولوجي، ويُساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويركّز على الأجيال القادمة، وكل ذلك يُسهم في بناء غدٍ أفضل